لفت النّائب الأسبق نبيل نقولا، إلى "أنّني قرأتُ وسمعت بالإعلام عن اجتماع للجنة الوطنيّة للسّلامة العامّة بتاريخ 2026-08-24، حرصًا على السّلامة العامّة والتعاميم الصادرة عن وزير الدّاخليّة والبلديّات أحمد الحجار"، مشيرًا إلى "أنّني للوهلة الأولى فرحتُ بأنّ الدّولة أخيرًا حزمت أمرها. لكن للأسف، تسمع تفرح أمّا الحقيقة في مكان آخر".
وتوجّه في تصريح، إلى الحجّار قائلًا: "اِنزل على الأرض وسترى بأنّ شيئًا لن يتحقّق، لأنّ أصحاب "الدليفري" المحميّين أصبحوا أقوى منك ومن قواك الأمنيّة والبلديّة"، مشدّدًا على أنّ "الفلتان شائع. درّاجات "دليفري" من دون لوحات، تُرعب البشر ليلًا نهارًا، ولا من حسيب أو رقيب. القوى الأمنيّة في مكان آخر".
وأكّد نقولا أنّ "دوائر تسجيل السّيّارات هي "حارة علي بابا"، منوّهًا إلى "أنّني فهمتُ لماذا نرى سيّارات دون لوحات، لأنّ تسجيل السّيّارة عبارة عن رحلة طويلة لا تنتهي". وركّز على أنّ "ملفّات سيّارات مسجَّلة منذ سنوات تختفي بسحر ساحر، وسيّارات ذات زجاج داكن تسرح وتمرح لأصحاب السّوابق ومافيات الدّعارة والمخدّرات".
وأوضح أنّه "إذا أراد المواطن تسجيل سيّارته في مكان سكنه فهذا ممنوع، لأنّ ملف السّيّارة في مكان آخر. وعندما يطلب ملف السّيّارة، يأتيه الجواب بأنّه غير موجود وضائع. هنا تبدأ رحلة الألف ميل والذّل والعذاب". وخاطب الحجّار قائلًا: "انزل عن عرش الوزارة، وسترى الفلتان بأمّ العين". وشدّد على أنّ "الدّولة تبدأ مع الأمن، خصوصًا تطبيق القوانين على "الزّعران قبل الأوادم".



















































